حتى النهَار
يخذلني وحيداً
وينِهار
لألملم شتات أحلامي
بين أكوام الظلام
يوسف
حتى النهَار
يخذلني وحيداً
وينِهار
لألملم شتات أحلامي
بين أكوام الظلام
يوسف
وأنت تنثر أهاتك أليوميه صباح مساء تتوالى عليك الضربات ككره القولف لتصل بك إلى تلكم الحفرة فما بين قفز ودحرجه حياتنا تكون !
منذُ البدء
والأفكار تلتهمني
من كل الجهات تحاصرني
بأسئلة يتيمه
لم تعرف يوماً طعماً للإجابات
وأجوبه باتت تحلم بذل السؤال
مع كل ضربة
ارتشف أفكاري وأبحث في بقاياي عن حرفي
حروف………… ترغمني تفقدها
تتشبث بي……….. جرحاً
ارقب نفسي ببرود مثل ساعة عتيقة تخنق لحظاتِ زمِن
بين أكوام الأسئلة أفتش
والمشانق من حولي تنتصب مثل علاماتِ السؤال
بشر نحن أم ماذا؟
عندما تكون خشيتك على من يحتضر
هي خشيتك من عدم تمكنك من حضور حفل لدعأك الحزن لموتة؟
عندها حقاً من نكون؟
ويلتهمني السؤال !
يوسف

حروفي عمدً تقتلني
تشرب بكاس الحب دمائي
بصحراء قصائدي تحفرُ لي قبرً
وتنثر وردً اشلائي
يوسف
من الماضي
من الأتي
ألملم شتات كلماتي
أدمى حرفي المنفى
وشعري صار مأساتي
وأوي جبل الاهات ليعصمني
من الحزنِ
فما من فلكِ تحملُ جراحاتي
يوسف
يوسف
تمامً مثل الحرب يكون الحب كأنما حرف الراء الذي يميز يبن الكلمتين ليس سوى حرف زاد يوضع كدلاله على حاله انفصال بين حرفين كان مٌلتصقين منذ زمن بعيد .
فتدمر البلدان وتذبح الشعوب مثلما تسحق الأحاسيس ويغتال الشعور
وتنسفك الدماء مثلما تنسفك الحروف وتشنق القصائد
وتجتاح المدن وتحرق مثلما تجتاح القلوب و يُعاث بها حُبً
تنُهب الثروات مثلما تنُهب الكلمات
في زمن الحرب كانت أتأمل منظر طائرات العدو وهي تحلق فوق هدف ما كانت قد دمرته قبل قليل كانت تطير بشيء من الود والبراءة والوداعة لا أعرف لماذا هل كي تتمكن من إن تعرف مقدار الدمار والخراب الذي ألحقته به أو كي تقرر هل يستحق ان تهديه صاروخً أخر او أنها كانت تستمتع بمنظر اللسنة اللهب والنيران المتصاعدة .
لا ادري لماذا قفزت بذهني هذه ألصوره على ساديتها حينما قالت لي بعد غياب (طمني عن حالك) لم أجد جواب لسؤالها هذا سوى الصمت فقد هربت الكلمات مني وحضرت الحرب بأوزارها .
يا الله كم يتشابه الأمران
كان صوره جنود الاحتلال بعد ان يحطمون الأسوار و الأبواب من أحشاء ألبلاد التي سرقوها ويتركونها عرضه لسرقه والنهب لا بل كان البعض منهم ينادي على اللصوص بمكبرات الصوت بعبارتهم الشهيرة (come in Ali Baba ) حاضره في مخيلتي
بعد أن سرها ما بداخلي راحت تلح علي بان اطلب منها أمنيه تحققها لي قبل ان ترحل كان الأمر أشبة ما يكون إلى السؤال عن أمنيات من يحكمون بالموت
فأي شيء ذاك الذي يتمناه من سيفارق الحياة ألا الحياة !
أزهار وبعض حروفي رتبتهم, كعادتها تهتم بتفاصيل, تنتقي كل شيء بعناية , كل شيء حتى لا يبقى لدي شيء فالإزهار من بعدها تذبل والحروف تأتيتم وحتى الذكرى فقد حرصت يبتلعها الزمن .
يوسف
وطني
وطني
وطني كم يجب ان اقتلك حتى اعيش؟
وطني
وطني
هل ضاقت عليك كل الخرائط حتى تعيش في دمي
وطني تلتهمُنا ارصفه المنفى
وطني وطني
دعني اعيش
يوسف
هناك حكايه معروفه تقول ان راعي اتفق مع صياد انها اذا ما هاجمة الذئب صاح عليه كي ينقذه و اغنامه وتقول الحكايه ان الراعي كان يصيح على الصياد كل صباح فأذا ما أتى الصياد مسرعاً قال له كنت ارى ما ستأتي او لا ؟وتاره اخرى يقول لم انا لم انادي عليك وهكذا استمر الى اخر حكايه الى ان هجم الذئب عليه وعلى غنمه لم يجد من يساعده!
هكذا انتهت الحكاية ولكن لوتأملنا و تسألنا لماذا كل هذا الكم الهائل من العبثية في شخصية الراعي !؟؟؟
سوف نصل الى نفس النهاية فهل كان الراعي يكره ضعفة !
فراح يسخر من ذاك الضعف؟ ا
وانه كان يحاول انكاره؟
حقيقة الامر أن بذواتنا نفس ذاك الراعي فكلنا نكره الضعف او أن نبدو كذلك وكلنا نحول بشتى الطرق السخرية من ذاك الضعف كي نوهم انفسنا بأننا اقوياء !
ولكنه لا يعدو اكثر من وهم ؟
وهم عشنا به وصدقناه وخسرنا كل شيء من اجله!
يوسف
تستحلفني دمائي التي بلا ذنب قد ارقتِها
وقلوبي التي ما استسلمت إلا كِ فاستبحتِها
وعيوني التي ما ابصرت وطنا فأسترقتيها
وصحاري تيهي التي بالموت زرعتِها
وأمانيي التي من بعد الشتات قد جمعتِها
وحكاياي التي من بحور العتمة قد نشلتِها
بأن أكتب باسمك الأشعار
وأنزع شرايين من قلبي وأسقيها
يوسف